جامع الفنا تتنفس الحياة من جديد.. بالفيديو.. البهجة تعود لمدينة البهجة من جديد

0
67 vues

عادت الحياة و أجواء الفرجة وفنون الفولكلور والالعاب البهلوانية، لتؤثت من جديد المشهد بساحة جامع الفنا بمراكش يومه السبت 10 اكتوبر، استعدادا لاستقبال السياح من جديد

وظهر صناع الفرجة في الساحة اليوم بمناسبة تصوير وصلات اشهارية خاصة بفندق رويال منصور الذي يستعد لفتح أبوابه و استقبال السياح، حيث اختار الفندق الفاخر اختيار أجواء الفرجة بالساحة العالمية، للاعلان عن انطلاق الموسم السياحي الجديد على إعتبار قربه الكبير من الساحة.

 تراث ثقافي عالمي:

تُشكّل ساحة جامع الفناء أحد أبرز المجالات الثقافيّة في مراكش وقد استحالت أحد رموز المدينة منذ تأسيسها في القرن الحادي عشر. وهي تمثّل تجمّعاً فريداً من نوعه لتقاليد الشعب المغربي الثقافيّة التي تؤدى من خلال التعابير الموسيقيّة والدينيّة والفنيّة.

وتقع هذه الساحة المثلثة عند مدخل المدينة تحوطها المقاهي والمتاجر والمباني العامة وتنشط فيها الأعمال التجاريّة اليوميّة ومختلف أشكال الترفيه.

وهي نقطة تلاقي السكان المحليين والشعوب من أصقاع أخرى. وطوال فترة اليوم وفي خلال الليل، تُقدّم مجموعة خدمات مثل العناية بالأسنان والطب التقليدي وقراءة الطالع والعظة والوشم بالحنّة ونقل الماء ومتاجر بيع الفاكهة والأطباق التقليديّة. كما يُمكن التنعّم بعروض يؤديها الرواة والشعراء وسحرة الأفاعي وموسيقى البربر (مازيغن) وراقصو غنوة Gnaoua وعازفو الحاجوج hajouj.

ويُمكن شعراء الملاحم تجديد التعابير الشفهيّة سيّما وأنّهم يتنقلون عبر أراضي البربر. وهم يستمرون في جمع الخطب والتعابير لتعليم الجمهور والترفيه عنه وسحر ألبابه. وعبر تكييف فنّهم مع السياق المعاصر، هم يرتجلون اليوم انطلاقاً من مخطط نصّ قديم بحيث يُصبح عرضهم بمتناول الجمع الأكبر.

وساحة جامع الفناء هي مساحة تبادل ثقافي ولقد حظيت بالحماية كجزءٍ من تراث المغرب الفنّي منذ العام 1922.

ولكنّ التحضّر ولا سيّما المضاربة العقاريّة وتطوّر البنية التحتيّة للطرق يُشكّلان مصدر تهديد للمجال الثقافيّ نفسه. وفي حين تحظى ساحة جامع الفناء بشعبيّة كبيرة، إلاّ أنّ الممارسات الثقافيّة قد تعاني من التلاقح الثقافي الناجم عن انتشار السياحة.

loading...

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here